أعلنت الولايات المتحدة اعترافها بـ«سيادة» اليابان على جزر الكوريل، في موقف يأتي غداة زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الأرخبيل الاستراتيجي، والتي أثارت توترًا جديدًا بين موسكو وطوكيو.
وقال السفير الأميركي لدى اليابان جورج غلاس إن واشنطن تحافظ على «دعم ثابت» لطوكيو، مؤكدًا معارضة الولايات المتحدة لأي تحركات من شأنها تقويض السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتتمحور الخلافات الروسية اليابانية حول أربع جزر في جنوب أرخبيل الكوريل سيطر عليها الاتحاد السوفيتي عام 1945 في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. وتطالب اليابان بالسيادة عليها استنادًا إلى اتفاقية عام 1855 التي حددت الحدود آنذاك بين طوكيو وروسيا القيصرية.
في المقابل، تستند موسكو إلى ترتيبات مؤتمر يالطا عام 1945، التي نصت على انتقال جزر الكوريل إلى الاتحاد السوفيتي مقابل دخوله الحرب ضد اليابان. كما تتمتع الجزر بأهمية عسكرية كبيرة، إذ استُخدمت خلال الحرب الباردة لإقامة قواعد جوية وبحرية ولا تزال تحتفظ بموقع استراتيجي حتى اليوم.
ويشكل النزاع على الجزر أحد أبرز الملفات العالقة بين روسيا واليابان، وحال حتى الآن دون توقيع معاهدة سلام رسمية بين البلدين لإنهاء تبعات الحرب العالمية الثانية.

