تواجه ملاجئ جمعية حماية الحيوانات الفرنسية (SPA) ضغوطًا متزايدة، بعدما ارتفع عدد الحيوانات المقيمة فيها بنسبة 6% على أساس سنوي، ليصل إلى 7,471 حيوانًا بنهاية يونيو 2026، مقابل 7,048 خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ومنذ بداية العام، استقبلت مراكز الجمعية الـ64 أكثر من 21,700 حيوان، بزيادة تتجاوز 10% مقارنة بعام 2025. ولا ترتبط جميع الحالات بالتخلي عن الحيوانات، إذ تشمل أيضًا الحيوانات التي عُثر عليها أو انتُزعت من أصحابها بسبب الإهمال أو سوء المعاملة.
وسجلت الجمعية خلال يونيو ارتفاعًا بنسبة 16% في البلاغات المتعلقة بسوء معاملة الحيوانات مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما أدى تدفق القطط الصغيرة، خصوصًا نتيجة عدم التعقيم، إلى زيادة الضغط على قدرات الاستيعاب.
وفي بعض المناطق، وصلت الملاجئ إلى حدود طاقتها، ولا سيما في إقليم اللوار، حيث تقول عدة جمعيات إنها لم تعد قادرة على استقبال جميع الحيوانات. وفي سانت إتيان، تُمنح الأولوية للكلاب القادمة من مراكز الاحتجاز أو التي تم إنقاذها من حالات سوء المعاملة.
وفي ظل هذه الضغوط، رفعت مؤسسة «30 مليون صديق» مساعداتها الصيفية للملاجئ المستقلة إلى نحو 2.4 مليون يورو، بينما تشير أول تقديرات رسمية إلى أن عدد الكلاب والقطط التي تم التخلي عنها في فرنسا خلال 2025 تراوح بين 281 ألفًا و398 ألفًا، مع تأكيد الجهات الرسمية أن الحد الأعلى قد يكون مبالغًا فيه.

