فرنسا ترحب بالإفراج عن موظف بسفارتها في مالي بعد عام من الاحتجاز وعودته إلى باريس

نشر في 15 أغسطس 2026

أعربت فرنسا عن «ارتياحها الكبير» بعد الإفراج عن يان كريستيان-برنار فيزيلييه، الموظف في السفارة الفرنسية لدى مالي، وعودته إلى بلاده بعد نحو عام من الاحتجاز.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن فيزيلييه عاد إلى فرنسا والتقى بأقاربه، معتبرة الإفراج عنه مصدر ارتياح للوزارة وزملائه، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف إطلاق سراحه أو فترة احتجازه.

وكانت السلطات المالية قد أوقفت فيزيلييه في أغسطس 2025، واتهمته بالمشاركة في أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار مؤسسات الدولة، قبل أن يُحكم عليه بالسجن 20 عامًا في قضايا مرتبطة خصوصًا بالمساس بأمن الدولة الخارجي. ورفضت باريس هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها «خطيرة ولا أساس لها وذات دوافع سياسية».

وجاء الإفراج بعدما منح رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال عاصمي غويتا، فيزيلييه عفوًا رئاسيًا في 13 أغسطس، مقرونًا بإبعاده الفوري عن الأراضي المالية. وأشارت باماكو إلى أن «دولة شقيقة» لم تسمها ساهمت عبر جهود دبلوماسية في التوصل إلى العفو.

وتأتي الخطوة في ظل علاقات متوترة بين فرنسا ومالي منذ وصول السلطات العسكرية إلى الحكم وانسحاب القوات الفرنسية من البلاد عام 2022، وسط خلافات سياسية ودبلوماسية عميقة بين باريس وباماكو.

Scroll to Top