اتهم زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون، السبت، ما وصفه بـ«عنصرية ممنهجة» تستهدف مسؤولين سودًا في حزبه، مدافعًا عن رئيس بلدية سان دوني بالي باغايوكو والنائب ورئيس بلدية لا كورنوف علي ديوارا، بعد اتهامات طالت كليهما خلال الأيام الأخيرة.
وقال ميلانشون عبر منصة «إكس»: «أن تكون أسود ومن فرنسا الأبية، فهذا كثير بالنسبة لدعاة التفوق في وسائل الإعلام»، معتبرًا أن العنصرية أصبحت، بحسب تعبيره، «وسيلة ممنهجة للصراع السياسي». كما أشار إلى مسؤولين سود آخرين في حزبه قال إنهم تعرضوا لحملات مماثلة.
ويواجه باغايوكو شكوى قدمتها جمعية AC!! Anti-Corruption بشبهة اختلاس أموال عامة ووظيفة وهمية، على خلفية تقارير عن عمله في هيئة النقل الباريسية RATP بالتوازي مع توليه مناصب محلية. إلا أن RATP نفت وجود «وظيفة مجاملة»، فيما نفى باغايوكو حصوله على معاملة تفضيلية.
أما ديوارا، فيواجه انتقادات بسبب استمراره في شغل مسكن اجتماعي رغم تقاضيه نحو 7600 يورو شهريًا إجماليًاكتعويضات برلمانية. ورد بأنه ملتزم بالقواعد المعمول بها، موضحًا أن سقف الاستحقاق يُحتسب استنادًا إلى دخله لعام 2024، حين لم يصبح نائبًا إلا في يوليو، وأنه بدأ إجراءات للبحث عن مسكن آخر.
وتأتي تصريحات ميلانشون بعد نشر صحيفة لو كانار أونشينيه معلومات أثارت الجدل حول المسؤولين، في وقت يؤكد فيه كلاهما عدم ارتكاب مخالفات.

