يشهد استخدام روبوتات المحادثة في العلاقات الرومانسية والإيروتيكية نمواً متسارعاً، مع انتشار منصات تتيح للمستخدم إنشاء شخصيات مخصصة والتفاعل معها ضمن سيناريوهات عاطفية أو جنسية، مستفيدة من تطور قدرات الذاكرة وتوليد النصوص والصور.
وبحسب تقرير لصحيفة «لوموند»، أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعتي واشنطن وكولورادو على عينة تضم 500 ألف طلب موجه إلى ChatGPT أن نحو 10% منها اندرجت ضمن المحادثات الغزلية أو الإيروتيكية. وهذه النسبة تخص العينة التي حللتها الدراسة ولا تعني بالضرورة أن 10% من جميع استخدامات ChatGPT عالمياً من هذا النوع.
وفي سوق المنصات المتخصصة، تقول «SpicyChat» إنها استقطبت 100 مليون مستخدم منذ إطلاقها، فيما تعلن «Janitor AI» عن نحو 15 مليون مستخدم.
كما ظهرت خدمات أكثر تخصصاً تسمح بإنشاء صور ومقاطع فيديو إباحية مولدة بالذكاء الاصطناعي، ما يعكس توسع ما بات يعرف بسوق «الحميمية الرقمية» وتحوله إلى نشاط تجاري واسع.
