بلغ متوسط النفقات الشهرية المتبقية على عاتق الطلاب في فرنسا نحو 1300 يورو خلال 2026، بزيادة 74 يورو عن العام الماضي، فيما ارتفعت تكلفة الحياة الطلابية بنسبة 1.66% خلال عام واحد و35.8% منذ 2017، وفق الدراسة السنوية لاتحاد الطلاب الوطني «UNEF».
ويبقى السكن أكبر بنود الإنفاق، إذ وصل متوسط الإيجار الشهري في القطاع الخاص إلى 627.11 يورو، بارتفاع 2.87%، مقابل 426.36 يورو في مساكن «Crous». كما ارتفعت تكاليف النقل وأسعار المواد الغذائية، ما يدفع بعض الطلاب، بحسب الاتحاد، إلى تقليص الإنفاق على الطعام أو التخلي عن بعض الرعاية الصحية والعمل بالتوازي مع الدراسة.
وتبدو الأعباء أكبر بالنسبة إلى الطلاب القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، إذ يقدّر «UNEF» نفقاتهم الشهرية المتبقية بنحو 2160 يورو، أي ما يقارب ضعف المتوسط المسجل لدى الطلاب الفرنسيين، ويربط ذلك خصوصًا برسوم التسجيل المختلفة وفقدان بعض الطلاب الأجانب مساعدات السكن.
وفي ظل هذه الضغوط، يطالب الاتحاد بإصلاح نظام المنح وزيادة مساعدات السكن وبناء المزيد من المساكن الطلابية، محذرًا في الوقت نفسه من توصية رسمية قيد الدراسة قد تؤدي إلى خفض مساعدات السكن لنحو 310 آلاف أسرة وفقدان 200 ألف منها لهذه المساعدات بالكامل.

