طالب حزب فرنسا الأبية بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية بشأن إدارة حرائق الغابات التي شهدتها فرنسا هذا الصيف، متهمًا الحكومة بعدم قول الحقيقة بشأن مدى كفاية الإمكانات المخصصة لمواجهة الحرائق.
وقال المنسق الوطني للحزب والنائب مانويل بومبار، الثلاثاء عبر BFMTV، إن من الضروري تقييم ما إذا كانت السياسات المعتمدة خلال السنوات الأخيرة قد جعلت فرنسا أكثر قدرة على مواجهة خطر الحرائق، متهمًا الحكومة ووزير الداخلية لوران نونيز بالتأكيد طوال الصيف أن الإمكانات البرية والجوية كانت كافية.
وطالب بومبار بتوفير تمويل إضافي فوري لا يقل عن 150 مليون يورو، معتبرًا أن الحكومة ليست مسؤولة عن اندلاع الحرائق، لكنها تتحمل مسؤولية في ما وصفه بـ«عجز فرنسا عن مواجهتها»، وهو ما يريد من لجنة التحقيق البرلمانية تحديده وتقديم توصيات بشأنه.
وشهدت فرنسا هذا الصيف حرائق واسعة، خصوصًا في جيروند وفار ولاند، أدت إلى إجلاء عشرات الآلاف. وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات «EFFIS»، احترق نحو 100 ألف هكتار في فرنسا منذ بداية 2026، في أعلى حصيلة خلال 20 عامًا من عمليات الرصد بالأقمار الصناعية.

