اتهامات بالتدخل في رئاسيات فرنسا 2027 تشعل سجالًا جديدًا بين باريس وموسكو

نشر في 19 أغسطس 2026

تصاعد السجال بين باريس وموسكو بشأن شبهات التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، بعدما رفضت وزارة الخارجية الروسية الاتهامات الموجهة إليها، واتهمت السلطات الفرنسية بدورها باستخدام «التهديد الروسي» لأغراض سياسية، وفق رد مكتوب لوكالة الأناضول.

وقالت الخارجية الروسية إن موسكو «لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة»، ورفضت الاتهامات المتعلقة بعمليات إلكترونية وحملات تأثير تستهدف فرنسا، معتبرة أن الحديث عن مواجهة «التهديد الروسي» ودعم أوكرانيا أصبح جزءًا من الخطاب الانتخابي لعدد من المرشحين.

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو روسيا باتباع نهج «أكثر عدوانية» تجاه أوروبا منذ فبراير 2022، مؤكدًا ضرورة التمييز بين حرية التعبير وبين «عمليات تلاعب تُدار من الخارج بهدف زعزعة استقرار» فرنسا.

ويأتي التصعيد بعدما فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقًا في شبهات تدخل روسي استهدفت مرشحي الرئاسة غابرييل أتال وإدوار فيليب، فيما طالت اتهامات مماثلة رافاييل غلوكسمان. وتقول السلطات الفرنسية إن شبكات موالية لروسيا نفذت عمليات تضليل استهدفت شخصيات سياسية فرنسية، وهي اتهامات تنفيها موسكو.

AFP
Scroll to Top