بعد أشهر من المفاوضات.. دمج المؤسسات الكردية المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة السورية

نشر في 21 أغسطس 2026

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الخميس، اكتمال عملية دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية، في خطوة تنهي عمليًا نموذج الإدارة الذاتية الذي كان قائمًا في شمال شرقي البلاد.

ويأتي الإعلان بعد أشهر من المفاوضات التي أعقبت اتفاقًا أُبرم في يناير بين عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع، ونص على دمج المؤسسات الكردية بالكامل في أجهزة الدولة، عقب مواجهات بين القوات الكردية وقوات السلطات الجديدة.

وقال عبدي، خلال احتفالات مئوية تأسيس مدينة القامشلي، إن المرحلة المقبلة ستكون «مرحلة جديدة»، مؤكدًا استمرار العمل من أجل إدراج ما وصفها بـ«الحقوق المشروعة» للكرد في الدستور السوري المنتظر إعداده خلال المرحلة الانتقالية.

وكانت القوات الكردية قد خسرت خلال المواجهات مساحات واسعة من المناطق التي كانت تسيطر عليها في شمال وشمال شرقي سوريا، بما فيها مناطق غنية بالنفط، لتنحصر سيطرتها بصورة أساسية في مناطق ذات غالبية كردية بمحافظة الحسكة.

وفي موازاة مسار الدمج، أصدر الشرع مرسومًا يكرس حقوقًا وطنية للكرد ويعترف باللغة الكردية لغة وطنية، في خطوة غير مسبوقة منذ استقلال سوريا عام 1946، فيما يفتح اكتمال عملية الدمج مرحلة جديدة بشأن شكل إدارة المناطق الكردية وموقعها داخل الدولة السورية.

Scroll to Top