أبدى المصرفي الاستثماري ورجل الإعلام الفرنسي ماتيو بيغاس تقاربًا واضحًا مع عدد من الطروحات الاقتصادية لحزب «فرنسا الأبية»، خلال مناظرة جمعته بالمنسق الوطني للحزب مانويل بومبار على هامش الجامعات الصيفية للحركة في شاتونوف سور إيزير.
وقال بيغاس أمام نحو ألف من أنصار الحزب إن ما تقترحه «فرنسا الأبية» «ممكن اقتصاديًا»، معتبرًا أن الحديث عن وجود «جدار للدين» يمنع فرنسا من تنفيذ سياسات اقتصادية مختلفة هو طرح أيديولوجي، ومؤكدًا أنه «لا يوجد أي خطر لإفلاس فرنسا».
وجاءت تصريحاته في وقت أثار فيه اقتراح جان لوك ميلانشون إلغاء جزء من الدين العام الفرنسي جدلًا واسعًا خلال الصيف. وأكد بيغاس وجود نقاط تقارب عديدة بينه وبين «فرنسا الأبية»، منتقدًا في الوقت نفسه سياسات التقشف التي تدعو إليها قوى اليمين.
وخلال النقاش، ذهب بيغاس إلى القول «سنفوز في 2027»، كما وصف الوضع الحالي في فرنسا بأنه يمر بمرحلة «ما قبل ثورية»، وهي قراءة تتقاطع مع خطاب سبق أن تبناه ميلانشون وحزبه.
ويُطرح اسم بيغاس نفسه كمرشح محتمل للانتخابات الرئاسية، بعدما أكد استعداده لخوض السباق إذا احتاج إليه اليسار. وبعد مشاركته في الجامعات الصيفية للخضر و«فرنسا الأبية»، من المقرر أن يشارك الأسبوع المقبل في تجمع مماثل للحزب الاشتراكي.

