تتزايد المخاوف في فرنسا من موجة جديدة من عمليات الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع بدء صدور إشعارات ضريبة العقارات «taxe foncière» اعتبارًا من 27 أغسطس، خصوصًا بعد الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له الإدارة الضريبية في نهاية يونيو وأدى إلى سرقة بيانات مئات آلاف دافعي الضرائب.
وتخشى السلطات من استغلال البيانات المسروقة، التي تشمل معلومات مثل الدخل الضريبي المرجعي والوضع العائلي وعدد الحصص الضريبية، لإعداد رسائل تصيد إلكتروني أكثر إقناعًا بهدف سرقة البيانات الشخصية أو المصرفية.
وينصح دافعو الضرائب بعدم الضغط على أي رابط يصل عبر البريد الإلكتروني ويطلب منهم دفع الضريبة أو تسجيل الدخول إلى حساباتهم، والتوجه مباشرة إلى الموقع الرسمي للإدارة الضريبية أو استخدام تطبيقها. فالرسالة الرسمية التي ترسلها الإدارة عند صدور إشعار الضريبة تكتفي بإبلاغ المستخدم بأن الوثيقة أصبحت متاحة في حسابه الإلكتروني.
وحددت مهلة دفع ضريبة العقارات في 20 أكتوبر لمن يسددون إلكترونيًا، وفي 15 أكتوبر لوسائل الدفع الأخرى. كما يُنصح بالاستمرار في الحذر بعد السداد من الرسائل التي تزعم فشل عملية الدفع أو اقتراب انتهاء المهلة، والتحقق من حالة الضريبة مباشرة عبر الحساب الرسمي قبل إجراء أي دفعة إضافية.

