تستعد الإدارة الأميركية لسحب تأشيرات الأعمال والسياحة من ما يصل إلى 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات لجوء بعد دخولهم الولايات المتحدة، في خطوة جديدة ضمن تشديد سياسة الهجرة التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي لتحديد حاملي تأشيرات غير المهاجرين الذين دخلوا البلاد على أساس إقامة قصيرة، ثم تقدموا بطلبات لجوء بهدف البقاء بصورة دائمة.
واعتبرت الخارجية الأميركية أن الحصول على تأشيرة بقصد تقديم طلب لجوء لاحقًا يشكل «احتيالًا» يبرر إلغاء التأشيرة، موضحة أن عمليات السحب ستُنفذ بصورة تدريجية. فيما قالت البيت الأبيض إن ما يصل إلى 200 ألف شخص قد تشملهم الإجراءات، ووصفتها بأنها أكبر حملة لسحب التأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة.
وتأتي الخطوة في سياق حملة أوسع لتشديد إجراءات الهجرة والدخول إلى البلاد. وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت مطلع أغسطس سحب نحو 175 ألف تأشيرة منذ عودة ترامب إلى السلطة في يناير 2025 لأسباب مختلفة، بالتوازي مع تشديد التدقيق في طلبات التأشيرات ومراقبة حسابات المتقدمين على شبكات التواصل الاجتماعي.

