أوقفت الشرطة الإسبانية، الخميس، 12 مغربيًا في سبتة بعد تعرض مركبة عسكرية للرشق بالحجارة وأجسام أخرى، في ظل توترات متصاعدة داخل الجيب الإسباني الواقع شمال أفريقيا، بعد نحو شهر من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب.
وبحسب الشرطة، هاجمت مجموعة تضم ما بين 50 و70 مهاجرًا مركبة تقل أربعة عسكريين إسبان خلال دورية قرابة السادسة صباحًا. وبعد محاصرة المركبة، غادرها العسكريون سيرًا على الأقدام ولاحقتهم مجموعة من الأشخاص قبل وصول تعزيزات من الشرطة وتفريق المهاجرين. وأصيب أحد العسكريين بجروح طفيفة إثر إصابته بحجر في الظهر.
وتأتي الحادثة بعد نحو شهر من دخول أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة سباحة أو سيرًا على الأقدام من المغرب يومي 30 و31 يوليو. وبينما عاد معظمهم إلى المغرب، تشير تقديرات الحكومة الإسبانية إلى بقاء ما بين 3500 و7000 شخص، فيما تقدر سلطات سبتة المحلية العدد بما لا يقل عن 10 آلاف.
وشهدت سبتة خلال الفترة الأخيرة احتجاجات لسكان يطالبون بمعالجة الأوضاع الأمنية والصحية، فيما انتهت مظاهرة شارك فيها آلاف الأشخاص مساء الأربعاء باضطرابات، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع مواجهات مع مهاجرين يقيمون على أحد الشواطئ.
وتسعى حكومة بيدرو سانشيز إلى تسريع إجراءات إعادة المهاجرين، لكنها تؤكد ضرورة التحقق من أوضاعهم بشكل فردي لتحديد المستحقين للجوء ومن يمكن إعادتهم، مع خضوع آلاف القاصرين لإجراءات حماية خاصة.

