أعلنت نقابات رجال الإطفاء في فرنسا تقديم إشعار بالإضراب يمتد من 8 سبتمبر حتى 20 أكتوبر، للمطالبة بزيادة الموارد وتعزيز أعداد العاملين، بعد صيف شهد حرائق واسعة وضعت أجهزة الإطفاء والإنقاذ تحت ضغط كبير.
وقال كزافييه بوي، المتحدث باسم التجمع النقابي لرجال الإطفاء، إن اختيار هذه الفترة يرتبط بتسليم مشروع قانون تحديث الأمن المدني للنقابات في 8 سبتمبر، وصولًا إلى بدء التصويت على مشروع الموازنة في 20 أكتوبر، مؤكدًا أن الهدف هو مواصلة الضغط على الحكومة بين الموعدين.
وكانت النقابات التسع الممثلة لخدمات الإطفاء والإنقاذ (Sdis) قد اجتمعت منتصف أغسطس مع وزير الداخلية لوران نونيز، وطالبت بزيادة الإمكانات لمواجهة الارتفاع الكبير في التدخلات، وتوظيف أعداد كبيرة من رجال الإطفاء المحترفين، البالغ عددهم حاليًا نحو 44 ألفًا، إضافة إلى الإسراع في إقرار قانون تحديث الأمن المدني.
وتقول النقابات إنها خرجت «محبطة للغاية» من الوعود الحكومية، فيما تعهد نونيز بزيادة موارد خدمات الإطفاء والإنقاذ ضمن موازنة 2027. وحذر ممثلو رجال الإطفاء من أن استمرار التحرك سيتوقف على مدى استجابة مشروع القانون والموازنة المقبلة لمطالبهم.

