هاجم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو مقترح جان لوك ميلانشون، مرشح «فرنسا الأبية» للرئاسيات، بشأن تجميد جزء من الديون العامة التي يحتفظ بها البنك المركزي الأوروبي، معتبرًا أن الخطوة تمثل «خطأ أخلاقيًا واقتصاديًا ووطنيًا».
وقال لوكورنو إن «اقتراض المال ثم اتخاذ قرار بعدم إعادته يسمى سرقة»، محذرًا من أن التشكيك في سداد الديون قد يفتح ثغرة في النظام النقدي الأوروبي ويضر بالمصداقية المالية لفرنسا، مؤكدًا أن الثقة بتوقيع الدولة الفرنسية لا تزال قائمة ويجب عدم المساس بها.
وكان ميلانشون قد اقترح في 23 أغسطس أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بـ«تجميد ديون الدول»، بدءًا من الديون المرتبطة بفترة جائحة كوفيد، في خطوة يرى مؤيدوها أنها ستوفر للحكومات هوامش مالية إضافية لتمويل الاستثمارات، ولا سيما في مجال التحول البيئي.
ودافع منسق «فرنسا الأبية» مانويل بومبار عن المقترح، معتبرًا أن دولًا أوروبية عدة يمكن أن تستفيد منه. كما سبق أن طرح نحو 150 اقتصاديًا من 13 دولة أوروبية فكرة مشابهة عام 2021، إلا أن المقترح لا يزال موضع خلاف واسع، وعاد إلى واجهة النقاش الاقتصادي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027.

