أعلنت وزيرة الطاقة الفرنسية والمتحدثة باسم الحكومة مود بريجون تمديد مساعدة الوقود المخصصة للأشخاص الذين يستخدمون سياراتهم لمسافات طويلة للعمل، في ظل ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وتبلغ قيمة المساعدة 100 يورو، ويستفيد منها العاملون الذين يقل دخلهم الضريبي عن 16 ألفًا و880 يورو للحصة الضريبية، ويقطعون أكثر من 30 كيلومترًا يوميًا ذهابًا وإيابًا بين المنزل والعمل، أو تتجاوز تنقلاتهم السنوية ثمانية آلاف كيلومتر.
ويحق لنحو ثلاثة ملايين شخص الحصول على المساعدة، إلا أن 1.39 مليونًا فقط تقدموا بطلباتهم حتى 26 أغسطس، أي أقل من نصف المستفيدين المحتملين. ولم تحدد الوزيرة الموعد الجديد لانتهاء تقديم الطلبات، بعدما كان مقررًا إغلاق باب التسجيل في 31 أغسطس.
كما مددت الحكومة لمدة شهرين، حتى 31 أكتوبر، مساعدات الوقود الموجهة إلى القطاعات الاقتصادية الأكثر تضررًا. وتشمل التخفيضات 15 سنتًا لكل لتر للمزارعين، و20 سنتًا لقطاع البناء والأشغال العامة، و25 سنتًا للصيادين، بينما استُبعد قطاع النقل من التمديد.
وتبلغ كلفة هذه الإجراءات على ميزانية الدولة نحو 70 مليون يورو شهريًا، في وقت تجاوز فيه سعر لتر البنزين في فرنسا يورويْن، ووصل سعر لتر الديزل إلى أكثر من 2.20 يورو.

