حذّر الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير الأميركية أليكس كارب من أن فرنسا قد تضر بمصالحها إذا اعتبرت الاعتماد على شركات محلية تستخدم نماذج ذكاء اصطناعي أميركية أو صينية مغلقة ضمانة كافية لتحقيق السيادة الرقمية.
وقال كارب، في تصريحات لوكالة فرانس برس على هامش اجتماع وزاري لمجموعة العشرين في ولاية كارولاينا الشمالية، إن الاستعانة بوسيط فرنسي لتشغيل تقنيات أجنبية لا توفر حماية حقيقية، داعيًا فرنسا وأوروبا إلى اعتماد قواعد تنظيمية تساعد على تطوير الذكاء الاصطناعي بدلًا من عرقلته.
وتأتي تصريحاته بعدما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو في يونيو اعتزام باريس استبدال برنامج بالانتير المستخدم لدى المديرية العامة للأمن الداخلي منذ عام 2016 بحل تقدمه شركة «شابس فيجن» الفرنسية، في إطار تعزيز الاستقلال الاستراتيجي للبلاد.
وأكدت بالانتير عقب الإعلان أن عقدها، المجدد حتى عام 2028، لا يزال ساريًا بالكامل. وجاء التحرك الفرنسي بعد قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع الأجانب من الوصول إلى أقوى نموذجين لشركة «أنثروبيك»، ما أثار مخاوف أوروبية بشأن الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية.
وأقر كارب بوجود مخاوف مشروعة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين التساؤلات التقنية الحقيقية وما وصفه بالخطاب المثير للذعر.

