وزير الخارجية الفرنسي ينتقد عودة إعلامية موالية للكرملين للظهور على القنوات الفرنسية بعد ترحيلها

منذ يوم

أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، عن استغرابه واستيائه من عودة كسينيا فيدوروفا، المُرحّلة من فرنسا والخاضعة لعقوبات أوروبية، إلى الظهور عبر قناة «سي نيوز» وصحيفة «لو جورنال دو ديمانش نيوز».

ووصف بارو فيدوروفا بأنها «ليست صحفية، بل عميلة تدخل وتخريب تعمل لحساب روسيا»، منتقدًا منحها مساحة في وسائل إعلام فرنسية، وداعيًا المؤسسات الإعلامية المعنية إلى توضيح خياراتها أمام الفرنسيين وتحمل مسؤولياتها.

وأكد الوزير أن حرية التحرير «مقدسة»، لكنه اعتبر أن فتح الاستوديوهات وصفحات الصحف أمام شخصية أُبعدت من فرنسا وألمانيا وفُرضت عليها عقوبات أوروبية يثير تساؤلات جدية.

وتتهم السلطات الفرنسية فيدوروفا بالعمل حلقة وصل لحملات تضليل تديرها موسكو بهدف زعزعة النظام العام. وكانت قد خضعت أواخر يوليو لقراري ترحيل وتجميد أصول، قبل أن يرفض القضاء الإداري في باريس طلبًا لتعليق ترحيلها.

AFP
Scroll to Top