الولايات المتحدة تشيد بما حققته سوريا في تدمير أسلحتها الكيميائية

منذ يوم

أشادت الولايات المتحدة بالتقدم الذي أحرزته سوريا في معالجة ملف الأسلحة الكيميائية الموروث عن نظام بشار الأسد، مؤكدة أن تعاون السلطات السورية الجديدة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أتاح إحراز «تقدم كبير» في عمليات الكشف والتوثيق والتدمير.

وجاء الموقف الأميركي خلال جلسة لمجلس الأمن، بعد أن أعلنت سوريا بدء تدمير بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية السابق. وأكدت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التحقق من تدمير 42 قنبلة جوية، إضافة إلى منشآت ومعدات مرتبطة بإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية، في أول عمليات تدمير موثقة من هذا النوع منذ نحو عقد.

وكانت فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد عثرت في مايو 2026، بالتعاون مع السلطات السورية، على كمية كبيرة من الذخائر والمواد الكيميائية والمعدات والوثائق التي لم يكن النظام السابق قد أعلن عنها. وشملت المكتشفات عشرات الذخائر الكيميائية، بينها قنابل جوية من النوع نفسه الذي استُخدم في هجمات كيميائية سابقة في اللطامنة وخان شيخون.

وفي يوليو، أعادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لسوريا حقوقها وامتيازاتها داخل المنظمة، بعد أن كانت معلقة منذ عام 2021، مشيرة إلى تقدم ملموس في تعديل التصريحات السورية الرسمية، والسماح بعمليات التفتيش، والتحضير لتدمير المخزونات والمواقع المتبقية.

Scroll to Top