منذ يومين
تظاهر آلاف الأشخاص، السبت، في مدينة ماغديبورغ الألمانية دفاعًا عن الديمقراطية، عشية انتخابات إقليمية قد تمنح حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف فوزًا تاريخيًا.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تصدر الحزب بأكثر من 40% من نيات التصويت، بفارق كبير عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، الذي يحظى بنحو 23%.
وقد يصبح البديل من أجل ألمانيا أول حزب من اليمين المتطرف يقود حكومة إقليمية في البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إذا نجح في تأمين أغلبية أو تشكيل حكومة بعد الاقتراع.
لكن وصوله إلى الحكم لا يزال غير محسوم، إذ استبعدت الأحزاب الأخرى التحالف معه، بينما تشير التوقعات إلى أن حصوله على الأغلبية المطلقة يبقى غير مؤكد.

