الإمارات توسّع بنيتها السيادية للذكاء الاصطناعي عبر شراكة تجمع الفضاء والاتصالات والأنظمة الدفاعية المتقدمة

منذ يومين

تواصل دولة الإمارات تعزيز موقعها في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال التركيز على بناء البنية التحتية السيادية التي تتيح تشغيل تقنياته وتوظيفها في القطاعات الحيوية، وليس الاكتفاء باستخدام التطبيقات الجاهزة.

وفي هذا الإطار، يستهدف التعاون بين شركة «سبيس 42» الإماراتية و«ليوناردو دي آر إس» دمج البنية الفضائية السيادية والاتصالات الآمنة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والحوسبة والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، بما يعزز الاتصال المحمي والوعي الميداني وسرعة اتخاذ القرار في الوقت الفعلي.

وتعمل الإمارات عبر هذا النوع من الشراكات على ربط الأقمار الصناعية والاتصالات الآمنة بالبيانات والذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة، بهدف إنشاء منظومة متكاملة تحول المعلومات القادمة من الفضاء والميدان إلى قدرات تشغيلية وقرارات أكثر سرعة ودقة.

ويعكس هذا التوجه استراتيجية أوسع لبناء منظومة تقنية سيادية تعتمد على امتلاك البنية والبيانات والاتصال إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز استقلالية الدولة الرقمية وقدرتها على تطوير حلول متقدمة في مجالات الأمن والدفاع والفضاء والاتصالات.

Scroll to Top