الإمارات تحافظ على استقرار صادراتها النفطية رغم أزمات المنطقة

منذ يومين

أظهرت بيانات حديثة أن الإمارات حافظت خلال أغسطس على مستويات مرتفعة من صادرات النفط الخام والمكثفات، في وقت تعرضت فيه صادرات عدد من كبار المنتجين في المنطقة لضغوط أكبر بفعل التوترات الجيوسياسية.

وبحسب «بلومبرغ»، صدّرت الإمارات نحو 2.7 مليون برميل يوميا من الخام والمكثفات خلال أغسطس، من بينها نحو 1.7 مليون برميل يوميا عبر ميناء الفجيرة، الذي يمثل منفذا استراتيجيا خارج مضيق هرمز.

وتشير بيانات «TankerTrackers» إلى أن صادرات الخام الإماراتية بقيت قريبة جدا من مستويات ما قبل الحرب، مع تراجع لا يتجاوز 0.02%، مقابل انخفاض يقدر بنحو 48% في السعودية و36% في الكويت خلال الفترة نفسها.

ويعكس هذا الأداء أثر الاستثمارات المبكرة التي نفذتها الإمارات في البنية التحتية للطاقة، ولا سيما ميناء الفجيرة وخطوط الأنابيب ومسارات التصدير البديلة، بما يقلل الاعتماد على ممر بحري واحد ويمنح قطاع الطاقة قدرة أكبر على الاستمرار خلال الأزمات.

كما تندرج هذه التطورات ضمن توجه إماراتي أوسع لزيادة المرونة في إدارة إنتاج وتصدير النفط، إلى جانب القرارات المتعلقة بالسياسة النفطية والانفتاح على خيارات أكثر استقلالية في التعامل مع تحولات السوق العالمية.

وتظهر الأرقام أن الاستعداد المسبق عبر تنويع منافذ التصدير وتوسيع البنية اللوجستية منح الإمارات قدرة أكبر على الحفاظ على تدفقات صادراتها مقارنة ببعض المنتجين الآخرين في المنطقة، وهو ما يعزز موقعها كمورد أكثر مرونة في أوقات الاضطراب.

Scroll to Top