دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو القوى الديمقراطية إلى تقديم «رد عاجل» على الغضب الشعبي الذي يغذي صعود اليمين المتطرف في أوروبا، وذلك عقب فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت.
ووصف بارو نتيجة الانتخابات بأنها «انتصار ساحق لليمين المتطرف النازي الجديد والمعادي لأوروبا والمؤيد لبوتين»، معتبرًا أنها تعكس قوة الموجة اليمينية المتطرفة التي تشهدها القارة الأوروبية منذ عقدين.
وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة مقاومة تطبيع أفكار اليمين المتطرف ورفض أي مساومة معها، داعيًا في الوقت نفسه إلى معالجة أسباب الغضب لدى الناخبين، وفي مقدمتها التراجع الاجتماعي والشعور بالظلم وفقدان السيطرة على القرارات السياسية.
وفاز حزب البديل من أجل ألمانيا بنحو 44% من الأصوات وحصل على 39 من أصل 83 مقعدًا، ليبقى دون الأغلبية المطلقة المحددة بـ42 مقعدًا، فيما حل الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس ثانيًا بنسبة 17.2%.
وحذر بارو من أن تجاهل ما وصفه بـ«صرخة الغضب» الصادرة عن الشعوب الأوروبية سيجعل الأسوأ حتميًا، مؤكدًا ضرورة تحرك القوى المناهضة للتطرف بصورة فورية.

