قدمت جمعية «أغريف» شكويين مع الادعاء بالحق المدني أمام المحكمة القضائية في باريس، ضد زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون ومسؤولة مكافحة العنصرية في الحزب إيمان حاميل، بتهمة «الإهانة العلنية لمجموعة من الأشخاص بسبب الانتماء العرقي».
وتستند الشكوى الأولى إلى تصريحات أدلى بها ميلانشون خلال مؤتمر حزبي في 18 مارس، قال فيها مخاطبًا الحاضرين: «تتباهون هنا، كلكم بيض وقبيحون»، في سياق حديثه عن الأصول الأفريقية للبشرية وتأثير الحضارات المختلفة في الثقافة الأوروبية.
أما الشكوى الثانية فتتعلق بتصريح أدلت به حاميل خلال اجتماع للحزب في كليشي سو بوا في أكتوبر 2025، قالت فيه: «لسنا أقل فرنسية ممن ليس له من مجد تعيس سوى أنه وُلد أبيض».
واعتبرت الجمعية أن التصريحين يمثلان إساءة ذات طابع عنصري بحق البيض، فيما لم يصدر بعد حكم أو قرار قضائي بشأنهما، ويعود للقضاء تحديد ما إذا كانت العبارات تستوفي الأركان القانونية لجريمة الإهانة العنصرية.

