انتقد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرانسوا بايرو مبادرة إدوار فيليب لجمع أحزاب الوسط واليمين، معتبرًا أن توجيه مثل هذه الدعوة يتطلب امتلاك شرعية سياسية كافية، في أحدث مؤشر إلى تصاعد التنافس داخل المعسكر الوسطي قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
وكان فيليب قد أعلن عزمه دعوة القوى المنتمية إلى الوسط واليمين للاجتماع خلال عطلة عيد جميع القديسين، بهدف تنسيق الاستعداد للانتخابات التشريعية التي ستعقب السباق الرئاسي. لكن بايرو أشار إلى أن أي طرف لم يعلن حتى الآن قبوله بالمبادرة، منتقدًا الطابع الفردي الذي طغى عليها.
وجدد رئيس حزب «الحركة الديمقراطية» دعوته إلى تنظيم انتخابات تمهيدية واسعة لاختيار مرشح موحد، محذرًا من أن تعدد مرشحي الوسط واليمين قد يؤدي إلى مواجهة في الجولة الثانية بين زعيم فرنسا الأبية جان لوك ميلونشون ومرشحة التجمع الوطني مارين لوبان.
واقترح بايرو إشراك شخصيات من خارج المعسكر الرئاسي التقليدي في عملية الاختيار، من بينها مرشح يسار الوسط رافاييل غلوكسمان. وفي المقابل، استبعد خوض الانتخابات الرئاسية مجددًا، مؤكدًا أنه سيعلن دعمه لأحد المرشحين عندما تتضح خريطة السباق.

