ظاهرة إل نينيو تهدد برفع أسعار الغذاء عالميًا وتداعيات محتملة على المستهلكين في فرنسا

منذ يوم

تهدد ظاهرة إل نينيو المناخية المتصاعدة بزيادة أسعار الغذاء وتكاليف الشحن عالميًا، مع تداعيات محتملة على المستهلكين في فرنسا وأوروبا، نتيجة اضطراب المحاصيل وسلاسل الإمداد، بحسب تقرير لصحيفة لوفيغارو.

وتنشأ الظاهرة من ارتفاع غير معتاد في حرارة المياه السطحية بالمحيط الهادئ الاستوائي، ما يغيّر أنماط الأمطار والحرارة ويؤدي إلى الجفاف في مناطق وهطول أمطار غزيرة في أخرى. وتنعكس هذه الاضطرابات على إنتاج سلع أساسية، بينها القهوة والكاكاو وزيت النخيل والحبوب والأرز.

وبحسب تقديرات لبنك غولدمان ساكس أوردتها الصحيفة، قد تؤدي موجة بهذه الشدة إلى ارتفاع أسعار المواد الخام الغذائية عالميًا بنسبة 15.8%، وزيادة أسعار الغذاء في منطقة اليورو بنحو 1.3%. وتبقى هذه الأرقام تقديرات محتملة وليست زيادات محسومة.

ويطال التأثير النقل البحري أيضًا، إذ دفع نقص الأمطار هيئة قناة بنما إلى خفض الحد الأقصى لعبور السفن من 36 إلى 32 يوميًا اعتبارًا من منتصف سبتمبر. وقد يؤدي اللجوء إلى مسارات أطول إلى زيادة تكاليف الشحن، وصولًا إلى المستوردين والمستهلكين.

ورغم أن التأثيرات الجوية المباشرة لإل نينيو أقل وضوحًا في أوروبا، قد تتأثر فرنسا عبر التجارة الدولية وأسعار المواد الأولية. ولا يعني ذلك بالضرورة قفزة في أسعار المتاجر الفرنسية، لكنه يضيف ضغوطًا جديدة إلى أسواق تعاني أصلًا من تداعيات الحروب وموجات الحر.

AFP
Scroll to Top