سجلت حركة الطيران في أوروبا مستوى قياسيًا خلال موسم الصيف الممتد من يونيو إلى أغسطس، وسط إقبال متزايد على الوجهات الأوروبية التي عدّها المسافرون أكثر أمانًا في ظل الحرب بالشرق الأوسط، وفق بيانات نشرتها منظمة «يوروكونترول».
وبلغ متوسط عدد الرحلات الخاضعة للمراقبة الجوية 35 ألفًا و959 رحلة يوميًا، بزيادة نسبتها 2.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تفاوت واضح في تأثير الحرب على حركة الطيران بين الدول الأوروبية.
وسجلت ألبانيا وكرواتيا وقبرص واليونان والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية وصربيا وسلوفينيا زيادات قوية، فيما تراجعت الحركة الجوية في بلغاريا والمجر ورومانيا وتركيا. كما واصل جنوب غربي أوروبا تسجيل نمو، في وقت استقبلت فيه المطارات اليونانية أعدادًا قياسية من المسافرين وضعت قدرات المراقبة الجوية تحت ضغط كبير.
وعلى صعيد التأخيرات الناجمة عن مشكلات المراقبة الجوية، استحوذت فرنسا وحدها على 32% من إجمالي التأخيرات في أوروبا، لتبقى صاحبة الأداء الأسوأ. ومع ذلك، تحسن الوضع مقارنة بعام 2025، إذ انخفضت تأخيرات الرحلات خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام بنسبة 29%.

