بدأت منطقة إيل دو فرانس، مع انطلاق العام الدراسي 2026–2027، تعميم أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة معلمي المدارس الثانوية على تصحيح واجبات الطلاب واختباراتهم، في خطوة أثارت اعتراضات داخل الأوساط التعليمية.
وجاء القرار بعد تجربة الأداة منذ مايو الماضي في 20 مؤسسة تعليمية، قبل توسيع نطاق استخدامها مع بداية العام الدراسي الجديد. وقالت رئيسة المجلس الإقليمي فاليري بيكريس إن المشروع يهدف إلى تقليص الوقت الذي يمضيه المعلمون في التصحيح، وتخفيف أعبائهم بما يتيح لهم التركيز بصورة أكبر على مهامهم التعليمية.
في المقابل، أبدت نقابات تعليمية تحفظها على المشروع، مشككة في قدرة الذكاء الاصطناعي على تقييم أعمال الطلاب بصورة تراعي الفروق الفردية والسياق التعليمي لكل طالب. ويرى معارضو الخطوة أن التصحيح لا يقتصر على رصد الأخطاء ومنح العلامات، بل يشكّل وسيلة تمكّن المعلم من فهم مستوى الطالب ومتابعة تقدمه وتحديد نقاط ضعفه.
ويعيد تعميم الأداة فتح النقاش في فرنسا بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المدارس، ولا سيما في المهام المرتبطة مباشرة بتقييم الطلاب، وسط مطالب بضمان بقاء القرار النهائي بيد المعلم وعدم تحوّل التكنولوجيا إلى بديل عن العلاقة التربوية المباشرة.

