أقرّ الفرنسي عثمان غاريدو، المتهم بالضلوع في جرائم قتل ارتكبها تنظيم «داعش» في سوريا، بجزء من الوقائع المنسوبة إليه، خلال مثوله أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس.
وقال غاريدو، البالغ 32 عامًا، إنه انضم إلى التنظيم وشارك في عدد من المعارك وحضر عملية قطع رأس، مؤكدًا أنه قطع شوطًا في الابتعاد عن الفكر المتطرف منذ توقيفه وترحيله إلى فرنسا عام 2020.
ويُحاكم المتهم على خلفية مقتل إيرانيين في عملية إعدام علنية نفذها التنظيم عام 2015 في مدينة القريتين وسط سوريا. وتستند القضية إلى صور يظهر في بعضها إلى جانب عناصر متهمين بتنفيذ الإعدام وبالقرب من جثتي الضحيتين.
في المقابل، نفى غاريدو أن يكون الرجل الملثم الظاهر في صورة أخرى إلى جانب جثة مقطوعة الرأس ورأس موضوع عند قدميه. ولا تحمل الصورة تاريخًا أو موقعًا محددًا، كما لم تُعرف هوية الضحية، ولم يتمكن الخبراء من إثبات هوية الرجل بصورة قاطعة. ويواجه غاريدو تهم القتل والاغتيال المرتبطين بعمل إرهابي، وقد تصل العقوبة في حال إدانته إلى السجن المؤبد.

