أقرّت وزارة الدفاع الأميركية بحدوث نقص في مخزوناتها الاستراتيجية من الذخائر نتيجة الحرب مع إيران، بعدما رفضت إدارة الرئيس دونالد ترامب طوال الأشهر الماضية تأكيد تقارير تحدثت عن تراجع مخزون الصواريخ الأميركية، ولا سيما الصواريخ الاعتراضية.
وكشف تقرير صادر عن المفتش العام للبنتاغون أن عملية «الغضب الملحمي»، التي بدأت في 28 فبراير، كلّفت الولايات المتحدة نحو 33.4 مليار دولار حتى نهاية يونيو، بينها 22.3 مليار دولار أُنفقت على الذخائر المستخدمة وحدها. وأشار التقرير إلى أن الاستهلاك المرتفع كشف اختناقات في قدرة الصناعات الدفاعية على تعويض المخزونات، رغم الإجراءات المتخذة لتسريع الإنتاج.
ووفق التقرير، ألحقت الضربات الإيرانية أضرارًا بمئات المباني والمنشآت داخل قواعد أميركية في الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وسلطنة عُمان والأردن. كما أدت إلى تدمير أربع مقاتلات «إف-15» وإلحاق أضرار بمقاتلة «إف-35»، فضلًا عن تضرر أو تدمير سبع طائرات للتزود بالوقود وما يصل إلى 30 مسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر».
وقدر التقرير عدد العسكريين الأميركيين المشاركين في الحرب بمنطقة الخليج بأكثر من 50 ألفًا، مشيرًا كذلك إلى تضرر منشآت دبلوماسية أميركية في أربع دول نتيجة الهجمات الإيرانية وهجمات حلفاء طهران.

