تشهد فرنسا الأربعاء 16 سبتمبر انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة يصل إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية خلال 24 ساعة في عدد من المناطق، خصوصًا من الجنوب الغربي وصولًا إلى حوض باريس، بعد موجة الحر التي شهدتها البلاد.
ولا يمثل هذا التراجع موجة برد، إذ ستعود درجات الحرارة إلى معدلاتها الطبيعية لهذا الوقت من العام. ويتوقع أن تتراوح العظمى بين 18 و23 درجة في النصف الشمالي، وبين 22 و25 درجة في الجنوب الغربي، بينما تبقى أعلى في الجنوب الشرقي لتسجل ما بين 26 و30 درجة، وقد تصل محليًا إلى 32 درجة.
ويسود طقس مشمس في معظم مناطق الجنوب وأجزاء من الشرق، مقابل سحب أكثر كثافة شمال البلاد، مع احتمال هطول زخات متفرقة ومحدودة من الجنوب الغربي باتجاه الشمال الشرقي. ومن المتوقع أن يبقى الطقس جافًا في معظم المناطق وسط استمرار حالة الجفاف.
وفي الجنوب الشرقي، تشتد رياح المسترال والترمونتان لتبلغ سرعتها بين 70 و80 كيلومترًا في الساعة، خصوصًا في وادي الرون وخليج الأسد ومنطقة روسيون، ما يرفع خطر اندلاع الحرائق وانتشارها سريعًا بسبب جفاف الغطاء النباتي. ومن المنتظر أن تعاود درجات الحرارة ارتفاعها تدريجيًا مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.

