استبعد محافظ بنك فرنسا إيمانويل مولان وجود مخاوف بشأن قدرة الدولة على تمويل احتياجاتها، رغم ارتفاع عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته منذ عام 2008.
وقال مولان، عقب اجتماع المجلس الأعلى للاستقرار المالي، إن الديون الفرنسية لا تزال «جذابة للغاية»، موضحًا أن المستثمرين يطلبون شراء سندات تفوق قيمتها حجم الإصدارات المطروحة، فيما تواصل وكالة الخزانة الفرنسية جمع الأموال من الأسواق من دون صعوبات.
من جانبه، أقر وزير الاقتصاد رولان ليسكور بأن فرنسا تواجه ارتفاعًا ملحوظًا في كلفة الاقتراض، في سياق موجة عالمية دفعت أسعار الفائدة إلى الصعود في ألمانيا والولايات المتحدة أيضًا. وأوضح أن الدولة أنجزت نحو 85% من برنامج إصدارات الدين المقرر، لكنه شدد على ضرورة خفض عبء الفوائد لتوفير موارد تموّل الاستثمارات المستقبلية.
وبلغ عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات 4.53% صباح الثلاثاء، مقارنة بـ3.56% لنظيرتها الألمانية. واتسع الفارق بين العائدين إلى 0.97 نقطة مئوية، في مؤشر إلى تصاعد حذر المستثمرين تجاه المالية العامة الفرنسية، بالتزامن مع اقتراب مناقشات موازنة 2027.

