تخريب العلم الإسرائيلي وإزالته من عمل فني في باريس يشعلان جدلًا دبلوماسيًا

منذ 5 أيام

أثار قرار إزالة العلم الإسرائيلي من عمل فني في ساحة الباستيل وسط باريس غضب السفارة الإسرائيلية لدى فرنسا، بعدما تعرض العلم للرش بالطلاء الأحمر خلال عمل تخريبي وقع ليل الاثنين إلى الثلاثاء.

وكان العلم جزءًا من منشأة فنية تجمع أعلام 195 دولة، صُنعت يدويًا من ملابس معاد تدويرها وثُبتت على أعمدة من الخيزران، ضمن فعاليات «أسبوع باريس للتصميم». ويقول القائمون على المشروع إن هدفه تعزيز التماسك وجمع رموز دول العالم في ساحة ذات أهمية تاريخية.

وعقب الحادثة، اتخذ الفنانون والجهات المشاركة، وبينها بلدية باريس والمركز الوطني للمعالم، قرارًا مشتركًا بإزالة العلم. وأوضح المصمم جان سيباستيان بلان أن إبقاءه مغطى بالطلاء الأحمر كان سيجعله يبدو ملطخًا بالدماء، وهو ما لا ينسجم مع رسالة العمل الفني.

وأعربت السفارة الإسرائيلية عن «استيائها»، معتبرة أن إزالة العلم الإسرائيلي وحده قرار خطير يثير تساؤلات بشأن ما وصفته بالعداء الخاص الذي يتعرض له من جانب المنظمين وبلدية باريس.

وردّ المصمم بأن العلم قطعة فنية فريدة استغرق إعدادها أربع ساعات ولا يمكن استبدالها قبل انتهاء المعرض، مضيفًا أن الخشية من تعرض علم جديد للتخريب مجددًا ساهمت في القرار، ومؤكدًا أن عرض أعلام الدول لا يعني تأييد حكوماتها.

AFP
Scroll to Top