أعلنت فرنسا تأييدها تعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا، رغم تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية أو اتخاذ تدابير تجارية انتقامية إذا مضت بروكسل في مشروع منح أوتاوا وضعًا خاصًا داخل التكتل.
وقال الوزير الفرنسي المكلف بالشؤون الأوروبية بنجامان حداد إن تطوير العلاقات مع كندا يمثل «فكرة جيدة جدًا»، نظرًا إلى التقارب السياسي بين الجانبين في عدد من الملفات. لكنه أوضح أن الشكل المؤسساتي لهذه الشراكة لا يزال بحاجة إلى تحديد، في ظل وجود اتفاقيات وأطر تعاون أوروبية كندية يمكن البناء عليها.
وجاء الموقف الفرنسي بعدما اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن تصبح كندا أول «عضو شريك» في الاتحاد. ولا يعني المقترح حصول أوتاوا على عضوية كاملة، كما أن هذه الصفة غير مسبوقة أوروبيًا، ولم تُحدد بعد حقوقها والتزاماتها أو آلية اعتمادها.
وردًا على تهديدات ترامب، شدد حداد على أن الولايات المتحدة ليست الجهة التي تحدد الخيارات السياسية والجيوسياسية للأوروبيين. ولا يزال المشروع في مرحلة أولية، ويتطلب بلورة تفاصيله والحصول على موافقة الدول الأعضاء قبل تحويله إلى صيغة رسمية.

