واشنطن تسمح للرئيس الإيراني بحضور اجتماعات الأمم المتحدة وتحجب التأشيرة عن محمود عباس

منذ يومين

وافقت الولايات المتحدة على منح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأعضاء الوفد الرئيسي المرافق له تأشيرات للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في مقابل رفضها منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة للحضور.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن السماح للوفد الإيراني يأتي التزامًا بواجبات واشنطن بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة. وأوضحت أن الوفد سيكون أقل عددًا مقارنة بالعام الماضي، وسيخضع لقيود على التنقل وشراء السلع الفاخرة، على غرار التدابير المفروضة خلال مشاركات سابقة.

في المقابل، مددت واشنطن القيود المفروضة على منح التأشيرات لمسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، متهمة إياهما باتخاذ خطوات تهدف إلى تدويل النزاع مع إسرائيل وتجاوز المفاوضات المباشرة. وأكد مصدر مطلع أن القرار يشمل محمود عباس، الذي وصفته السلطة الفلسطينية بأنه إجراء غير مبرر ويضر بجهود استعادة الثقة مع الإدارة الأميركية.

وردًا على منعه من السفر، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 152 صوتًا مقابل ثلاثة، السماح لعباس بإلقاء كلمته عبر تسجيل مصور والمشاركة عن بُعد في الاجتماعات ذات الصلة. ويبرز التباين بين القرارين حساسية الدور الأميركي بوصف الولايات المتحدة طرفًا سياسيًا في النزاعات الدولية، وفي الوقت نفسه الدولة المضيفة لمقر المنظمة الأممية.

AFP
Scroll to Top