طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الحكومة إعداد خطة لحماية البنية التحتية الحيوية والمواقع الأكثر حساسية في قطاع الصناعات الدفاعية، في مواجهة مخاطر الهجمات الإلكترونية والطائرات المسيّرة التي تنسبها باريس إلى روسيا.
وجاء الإعلان عقب اجتماع في قصر الإليزيه ضم قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان ومسؤولي أجهزة الاستخبارات والأمن والدفاع، خُصص لبحث تداعيات الحرب في أوكرانيا وتدهور الوضع الأمني في أوروبا.
وقال ماكرون إن طبيعة التهديد الروسي في القارة تغيرت، مشيرًا إلى تزايد الهجمات الهجينة والأعمال العدائية ضد مصالح أوروبية. وأكد أن السلطات الفرنسية رفعت مستوى اليقظة، فيما عقد وزير الداخلية اجتماعًا مع محافظي المناطق لتعزيز الاستعدادات وتحديد المنشآت والمواقع المحلية الأكثر عرضة للمخاطر.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده ستواصل تطوير وسائل التصدي للتدخلات الأجنبية والهجمات السيبرانية، مؤكدًا أن هذه التحركات لن تؤدي إلى تراجع الدعم الفرنسي لأوكرانيا. وشدد على أن الهجمات المنسوبة إلى روسيا لن تبقى من دون رد أوروبي، معتبرًا أن الهدف منها هو ترهيب الدول الداعمة لكييف وإضعاف مساندتها.

