
يشتد التنافس في انتخابات بلدية باريس مع تقلص الفارق بشكل كبير بين المرشحين الرئيسيين، حيث لا يزال مرشح اليسار إيمانويل غريغوار في الصدارة، لكن بهامش ضئيل أمام مرشحة اليمين وتحالف الوسط رشيدة داتي قبل أيام من الجولة الثانية.
وبحسب استطلاع رأي حديث لمعهد Elabe -Berger Levrault، حصل غريغوار على نحو 45.5% من نوايا التصويت، مقابل 44.5% لداتي، بعد أن كان الفارق بينهما يصل إلى 12 نقطة في الجولة الأولى، ما يعكس تحولًا واضحًا في موازين القوى.
وأشار الاستطلاع إلى أن المناظرة التلفزيونية الأخيرة ساهمت في تقليص الفارق، حيث تراجعت أفضلية مرشح اليسار، في حين استفادت داتي من ديناميكية إيجابية في الأيام الأخيرة من الحملة.
كما أظهرت المعطيات أن داتي نجحت في استقطاب نسبة كبيرة من أصوات الناخبين الذين دعموا مرشحين آخرين في الجولة الأولى، خاصة ناخبي سارة كنافو وبيير-إيف بورنازيل، ما عزز موقعها في السباق.
في المقابل، يواجه غريغوار صعوبة في تجميع أصوات إضافية، خصوصًا مع استمرار وجود مرشحة من اليسار الراديكالي في المشهد، ما يحد من قدرته على توسيع قاعدته الانتخابية.
ومع تقارب النتائج إلى هذا الحد، تبدو النتيجة النهائية مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط صراع محتدم قد يحدد نهاية هيمنة اليسار على بلدية باريس أو عودة اليمين إلى قيادة المدينة بعد سنوات طويلة.
وتجرى جولة الحسم يوم الأحد القادم 22 مارس.
فرانس نيوز
