أعلنت زعيمة حزب الخضر ومرشحته للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين توندولييه ولادة طفلها الثاني، وهو صبي أطلقت عليه اسم «ليون»، مؤكدة أنها ستواصل حملتها بطريقة مختلفة مع منح صحة مولودها الأولوية.
ووُلد الطفل في 18 سبتمبر بمدينة لانس شمال فرنسا، قبل الموعد المتوقع بقليل. وقالت توندولييه البالغة 40 عامًا إن الولادة «مرت بصورة جيدة جدًا»، مضيفة أنها احتفظت بالخبر عدة أيام للاستمتاع بهذه اللحظة العائلية بعيدًا عن الأضواء.
وجاءت الولادة بعد ساعات فقط من مشاركة توندولييه في اجتماع عقده الرئيس إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه مع قادة الأحزاب، لبحث الحروب والأزمات الدولية وانعكاساتها على فرنسا.
وتُعد توندولييه أول مرشحة إلى الرئاسة الفرنسية تخوض حملتها وهي حامل. وأكدت أنها ستحاول ابتكار طريقة للتوفيق بين رعاية مولود حديث والحملة الانتخابية، مشددة على أن صحة طفلها وراحته «ستبقيان الأولوية».
ومن المقرر أن تواصل نشاطها في المرحلة المقبلة بصورة تدريجية، بدءًا من المشاركة عبر الفيديو في مؤتمر صحفي حول حملتها والمسيرات المناخية المرتقبة في أنحاء فرنسا. كما أعربت عن رغبتها في المشاركة بمسيرة مدينة أراس إذا سمحت حالتها الصحية وصحة طفلها بذلك.
وكان المجلس الفيدرالي لحزب الخضر قد اختار توندولييه رسميًا مرشحة للحزب، على أن يصوّت الأعضاء بين 10 و13 ديسمبر لتأكيد استمرار ترشحها بصورة مستقلة أو الانسحاب لمصلحة مرشح آخر من اليسار.
وتسعى توندولييه إلى إدراج قضايا الأمومة والطفولة ضمن حملتها، من خلال اقتراح متابعة صحية وجسدية ونفسية للأمهات خلال السنة الأولى بعد الولادة، وإنشاء خدمة عامة للمساعدة المنزلية، إلى جانب إجازة والدية أطول وأفضل أجرًا.

