تراجعت فرنسا إلى المرتبة 29 من أصل 44 دولة في مؤشر أفضل البلدان للعيش بعد التقاعد لعام 2026، لتخسر مركزين مقارنة بالعام الماضي، بعدما كانت تحتل المرتبة 15 عام 2014.
وبحسب مؤشر التقاعد العالمي الصادر عن شركة «ناتيكسيس لإدارة الاستثمارات»، انخفض التقييم الإجمالي لفرنسا من 71% عام 2016 إلى 64% هذا العام، متأثرًا بارتفاع البطالة والعبء الضريبي الذي وُصف بأنه الأعلى بين الدول المشمولة بالدراسة.
وحلت فرنسا في المرتبة 32 في مؤشر الرفاه المادي بنتيجة 48%، بينما جاءت في المرتبة 38 في مؤشر الموارد المالية للمتقاعدين، الذي يشمل الضرائب والدين العام والتضخم، مسجلة 55%.
في المقابل، حققت فرنسا نتائج قوية في قطاع الصحة، حيث احتلت المرتبة السادسة عالميًا بنتيجة 90%، كما جاءت في المرتبة 19 من حيث جودة الحياة. وتصدرت النرويج التصنيف العام، تلتها إيرلندا ثم هولندا.

