رفض زعيم حركة «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون قرار الرئيس إيمانويل ماكرون إرسال وسائل عسكرية فرنسية لحماية منشأة ينبع النفطية في السعودية، معتبرًا أن نشر قوات في منطقة تشهد نزاعًا قد يجرّ فرنسا إلى الحرب.
وقال ميلانشون إن وجود جنود فرنسيين في المنشأة يطرح سؤالًا بشأن ردّ باريس إذا تعرّض الموقع لهجوم، مضيفًا: «لا مجال لأن نصبح طرفًا محاربًا». وطالب بإخضاع القرار لتصويت في الجمعية الوطنية، مستندًا إلى المادة 35 من الدستور الفرنسي.
وكان ماكرون قد أعلن الخميس إرسال جنود ورادارات وأنظمة دفاع لحماية المنشأة المطلة على البحر الأحمر، في ظل الهجمات التي تستهدف البنية النفطية السعودية. وأكد أن المهمة دفاعية ولا تهدف إلى إشراك فرنسا في القتال.
وانتقد نائب رئيس حزب التجمع الوطني سيباستيان شينو القرار أيضًا، معتبرًا أن إرسال عسكريين فرنسيين إلى السعودية ينطوي على مخاطر. وبات نطاق المهمة واحتمال تعرّض القوات للخطر محور اعتراضات المعارضة على إعلان ماكرون.

