أعلن مكتب المدعي العام في مانهاتن إعادة 36 قطعة أثرية إلى سوريا، تُقدّر قيمتها الإجمالية بأكثر من خمسة ملايين دولار، بعد استعادتها في تحقيقات تتعلق بالاتجار غير المشروع بالآثار.
وتضم القطع نقشًا جنائزيًا حجريًا نُهب من مدينة تدمر الأثرية، و14 لوحة فسيفسائية نُهبت من فيلا رومانية في سوريا. وبحسب الادعاء العام، تشتبه السلطات في أن هذه القطع نُقلت إلى نيويورك ضمن آثار اتُّهم اللبناني جورج لطفي بتهريبها؛ ولا يزال مطلوبًا بموجب مذكرة توقيف.
وأوضح المكتب أن 13 قطعة من الآثار المُعادة صودرت من متحف «متروبوليتان» للفنون، فيما كانت أربع قطع أخرى ضمن مجموعة المقتني الأميركي مايكل ستاينهارت التي صادرتها السلطات في تحقيق سابق.
وقال القائم بالأعمال في السفارة السورية بواشنطن إن إعادة الآثار جاءت ثمرة تعاون سوري أميركي، فيما وصف المدعي العام ألفين براغ العملية بأنها نتيجة تحقيق معقد شاركت فيه جهات من دول عدة.

