أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الوسائل العسكرية التي تعتزم فرنسا إرسالها إلى السعودية ستكون ذات طبيعة «دفاعية بحتة»، وتهدف إلى حماية صادرات النفط الخام عبر البحر الأحمر.
وقال بارو، الأحد، خلال مقابلة على قناة «فرانس 2»، إن الانتشار الفرنسي لا يعني دخول باريس طرفا في الحرب، رافضا احتمال اعتبار فرنسا شريكا في القتال ضد الحوثيين.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أعلن إرسال جنود ورادارات وأنظمة دفاعية للمساهمة في حماية منشأة ينبع، التي تعد أبرز محطة سعودية لتصدير النفط على البحر الأحمر، بعد تعرضها لهجمات حوثية.
وأوضح بارو أن حجم الانتشار الفرنسي سيتحدد وفقا لاحتياجات الجانب السعودي، والقدرات المتاحة لدى فرنسا، إضافة إلى تطورات الوضع الميداني.
وتكتسب منشأة ينبع أهمية استراتيجية متزايدة بالنسبة إلى صادرات النفط السعودية، خصوصا مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يتيح خط الأنابيب الواصل إلى البحر الأحمر نقل الخام بعيدا عن الخليج.
