منع آلاف المتظاهرين، الأحد، مسيرة نظّمها «النظام البرتقالي»، وهو تنظيم بروتستانتي مؤيد لبقاء أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة، من عبور طريق غارفاغي في مدينة بورتاداون، وهي منطقة يغلب على سكانها القوميون المؤيدون للوحدة مع أيرلندا. ورغم حصول المسيرة على تصريح قضائي، أوقفتها الشرطة قبل دخول الطريق وسط مخاوف على السلامة العامة. وتفرّق المحتجون لاحقًا.
وكان قرار السماح بالمسيرة قد صدر بعد خلاف قضائي في عطلة نهاية الأسبوع. ولم يُسمح للتنظيم بعبور الطريق منذ عام 1998، إثر مواجهات طائفية جعلت مساره من أكثر الملفات حساسية في أيرلندا الشمالية.
ودعا المسؤول البريطاني عن شؤون أيرلندا الشمالية، كريس براينت، إلى الهدوء والحوار مع القيادات السياسية والمجتمعية. ويعيد الخلاف التذكير بالتوترات التي خلّفها النزاع بين القوميين والجمهوريين من جهة، والاتحاديين المؤيدين لبريطانيا من جهة أخرى، رغم اتفاق السلام الموقّع عام 1998.

