منذ ساعتين
تراجعت فرنسا إلى المرتبة 35 عالميًا في تقرير السعادة الصادر عن الأمم المتحدة، متأخرة مركزين عن العام الماضي، في مؤشر يعتمد على معايير اقتصادية واجتماعية تشمل الدخل والصحة والدعم الاجتماعي ومستوى الفساد.
ويعكس التصنيف استمرار تراجع مستوى الرضا العام، حيث جاءت فرنسا خلف عدة دول، فيما حافظت فنلندا على صدارة الدول الأكثر سعادة عالميًا، مع هيمنة واضحة للدول الإسكندنافية على المراتب الأولى.
وأشار التقرير إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على رفاهية الشباب، خاصة مع ارتباط الاستخدام المكثف بانخفاض مستويات السعادة، في حين تبقى التحديات الاقتصادية والاجتماعية عاملًا ضاغطًا على المزاج العام في عدة دول، بينها فرنسا.

