تظاهر آلاف الإطفائيين، الثلاثاء، في باريس للمطالبة بزيادة عدد العاملين وتعزيز المعدات المخصصة لخدمات الطوارئ، ضمن يوم الإضراب الوطني في القطاع العام. وانطلق موكبهم من ساحة إيطاليا وسط أصوات صفارات الإنذار والألعاب النارية والدخان الملون، رافعين لافتة كتب عليها: «نريد إمكانات لا معجزات». وكانت السلطات تتوقع مشاركة ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف إطفائي.
وتقول النقابات إن فرق الإطفاء خرجت منهكة من صيف شهد حرائق واسعة وموجات حر متتالية، في وقت لم تواكب فيه أعداد العاملين والمركبات حجم التدخلات المطلوبة. وتطالب بإنشاء 21 ألف وظيفة لإطفائيين محترفين، إلى جانب توفير معدات وفرق مدرّبة تتيح الاستجابة للحرائق والحوادث في آن واحد.
وتأتي المسيرة ضمن تحرّك نقابي مستمر؛ إذ يمتد إشعار الإضراب المقدّم من نقابات الإطفائيين حتى 20 أكتوبر. وتسعى النقابات من خلاله إلى انتزاع التزامات حكومية بشأن التوظيف ووسائل العمل في ميزانية 2027.

