دافع وزير القدرة الشرائية والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة الفرنسي، سيرج بابان، الأربعاء، عن فتح نقاش بشأن فرض ضريبة جديدة على المنتجات السكرية، معتبرًا أن مشكلات السمنة والسكري والاستهلاك المفرط للسكر تستدعي البحث عن حلول، رغم المخاوف من زيادة كلفة المشتريات الغذائية.
وقال بابان، خلال مقابلة مع قناة «LCI»، إنه لا يؤيد الضرائب أو ارتفاع أسعار المواد الغذائية، لكنه يرى ضرورة مناقشة المقترح، خصوصًا لحماية الأطفال والشباب من الإفراط في استهلاك السكر. وأقرّ بأن تحديد المنتجات التي ستشملها الضريبة سيحتاج بدوره إلى نقاش عام.
وبحسب التقرير، قد تعرض الحكومة المقترح على مجلس الوزراء الخميس، ضمن التحضير لموازنة 2027. وتُقدَّر إيراداته المحتملة بنحو 200 مليون يورو خلال العام المقبل، إذا أُقرّ في الصيغة النهائية للموازنة.
وتستهدف الضريبة المقترحة الأغذية المصنّعة الأعلى احتواءً على السكر، مثل الكعك وكريمات الدهن الحلوة، ما قد ينعكس على أسعارها في المتاجر. وتقوم الفكرة على الحدّ من الاستهلاك المفرط وتحسين الصحة العامة، على غرار الضريبة المفروضة على المشروبات الغازية.
غير أن فاعلية هذا النهج تبقى محل نقاش؛ إذ أشار الاقتصادي ماتيو بلان، من المرصد الفرنسي للظروف الاقتصادية، إلى أن ضريبة المشروبات الغازية لم تُحدث حتى الآن تغييرًا جذريًا في سلوك المستهلكين. ويأتي الجدل في وقت تواصل فيه أسعار المنتجات اليومية الضغط على ميزانيات الأسر.

