منذ 6 أيام
طرح رئيس حزب «الجمهوريين» الفرنسي برونو روتايو مسألة حظر حزب «فرنسا الأبية» للنقاش العام، على خلفية أعمال العنف التي رافقت احتجاجات طلاب الثانويات، متّهمًا الحزب بالدعوة إلى العصيان ومحاولة تنظيم تمرّد.
وقال روتايو إن ما يحدث أمام المدارس يمثّل، بحسب تقديره، «بروفة» لما قد يجري عام 2027 إذا فازت مارين لوبان بالرئاسة، زاعمًا أن الحزب سينظّم حينها تمرّدًا في البلاد.
وأضاف: «أعلم أن الأمر صعب جدًا من الناحية القانونية، لكنني أطرح مسألة حظر فرنسا الأبية»، مشيرًا إلى وجود إطار في قانون الأمن الداخلي، ومتسائلًا عمّا إذا كانت شروط تطبيقه متحقّقة.
وساق روتايو اتهامات أخرى للحزب، بينها التضامن مع حركة «الحرس الشاب» والطعن في المؤسسات واستهداف الشرطة والدرك بخطابه. ودعا قوى اليسار المتمسّكة بالمبادئ الجمهورية إلى النأي بنفسها بوضوح عن هذه المواقف.

