علّق حاكم ولاية تينيسي الأميركية، بيل لي، عمليات الإعدام المتبقية هذا العام، وأمر بتحقيق مستقل بعد محاولة إعدام كريستا بايك بالحقنة القاتلة، التي وصف محاموها بأنها فاشلة. وأكدوا نقلها إلى المستشفى دون إبلاغهم بحالتها الصحية، مشيرين إلى صعوبات في الوصول إلى الأوردة وتمزّق بعضها ومشكلات في المادة المستخدمة.
وقال شهود إن بايك واصلت التنفّس بعد الحقن، فيما لم تُصدر إدارة السجون تفاصيل عن الواقعة. وجاءت المحاولة بعدما ألغت المحكمة العليا الأميركية وقفًا مؤقتًا للتنفيذ منحته محكمة استئناف للنظر في طعن يتعلق بالعنف الجنسي الذي تعرّضت له خلال طفولتها.
وكان الحاكم قد رفض الاثنين طلبات تخفيف عقوبتها، رغم مناشدات منظمات حقوقية، بينها «العفو الدولية»، وخبراء أمميين دعوا إلى مراعاة تاريخها من الصدمات والعنف. وبحسب محاميها، شُخّصت لاحقًا باضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة، ولم تُعرض ظروفها المخفّفة بالشكل اللازم خلال محاكمتها عام 1996.
وحُكم على بايك بالإعدام لقتل زميلتها كولين سليمر، البالغة 19 عامًا، في نوكسفيل عام 1995، حين كانت بايك في الثامنة عشرة، على خلفية منافسة عاطفية. أما شريكاها، فحُكم على أحدهما بالسجن المؤبد، وحصلت الأخرى على عقوبة مع وقف التنفيذ مقابل شهادتها.
وكانت بايك ستصبح أول امرأة تُعدم في تينيسي منذ أكثر من قرنين. ووفق مركز معلومات عقوبة الإعدام، أُعدمت 18 امرأة في الولايات المتحدة منذ إعادة العمل بالعقوبة عام 1976، بما يزيد قليلًا على 1% من إجمالي الإعدامات. وينصّ أمر تنفيذ الحكم على مهلة تنتهي منتصف ليل الأربعاء، ويستلزم تجاوزها دون تنفيذ طلب موعد جديد.

