منذ 6 أيام
اتهم مكتب رئيس الوزراء الفرنسي «ماتينيون» حزب «فرنسا الأبية» وما وصفه بـ«امتداداته في اليسار المتطرف» بالوقوف وراء حركة إغلاق الثانويات التي تشهدها فرنسا منذ أيام.
واعتبر ماتينيون أن الحركة انتقلت في عدد من المدن من احتجاجات طلابية على ظروف الدراسة ونقص الموارد إلى أعمال عنف حضرية، بعد تسجيل حرائق ومواجهات وإطلاق مفرقعات قرب مؤسسات تعليمية.
في المقابل، يرفض طلاب وممثلون عن الحركة هذه الاتهامات، ويؤكدون أن الاحتجاجات انطلقت أساسا بسبب نقص الأساتذة والكوادر، وتدهور بعض المباني، والاكتظاظ، ومشكلات مرتبطة بظروف الدراسة.
وكان عدد من نواب ومسؤولي «فرنسا الأبية» قد أعلنوا دعمهم لتحركات الطلاب ودعوا إلى الاستماع لمطالبهم، ما أدى إلى تصاعد المواجهة السياسية بينهم وبين الحكومة.
