تعرض شرطي لاعتداء عنيف في مدينة بلفور على هامش تحركات إغلاق المدارس الثانوية، بعدما هاجمته مجموعة من الأشخاص الملثمين وطرحته أرضًا وانهالت عليه باللكمات والركلات، خصوصًا على مستوى الرأس.
وأدى الاعتداء إلى فقدان الشرطي وعيه ونقله إلى المستشفى، فيما أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن حالته لم تعد تثير «قلقًا كبيرًا»، واصفًا مشاهد الاعتداء بأنها ذات «عنف نادر».
وأعلنت النيابة العامة في بلفور فتح تحقيق بتهمة «محاولة القتل العمد بحق شخص مؤتمن على السلطة العامة»، فيما أكد نونيز أن السلطات ستبذل كل الجهود لتحديد هوية منفذي الهجوم.
وقال وزير الداخلية إن قوات الأمن المنتشرة في عدة مدن تواجه، عند تدخلها في أعمال العنف، من وصفهم بـ«مثيري شغب وليس متظاهرين».
ويأتي الاعتداء بعد حادثة أخرى في باريس الخميس، حيث تعرضت ضابطة شرطة متدربة للمطاردة والإسقاط أرضًا والركل من مجموعة من الشبان في الدائرة العشرين، قبل أن تتقدم بشكوى.

